شباب كوووول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 خلق النار الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاريزما
عضو متميز


عدد المساهمات : 68
العمر : 32
أعلام الدول :

تاريخ التسجيل : 05/03/2010

مُساهمةموضوع: خلق النار الجزء الثانى    الإثنين نوفمبر 01, 2010 6:27 pm

مكمن الخطورة هو بذاته النعمة التي انعم الله بها على عباده .

ألا ترى أن الله قد جعل هذه النار محصورة لما في بثها من المفاسد فمن احتاج إليها استطاع الحصول عليها بأسهل وأيسر الطرق واستفاد منها . وهي مع ذلك محصورة في أشكال وأحوال مختلفة ولو أن الله جعل هذه النعم والمحصورة مبثوثة تسير معنا ونجدها مشتعلة في كل مكان تمد أيديها والسنتها في كل مكان هل كنا سنشعر بالأمن ؟ هل ستكون هذه نعمة ؟ لكن النار نعمة عظيمة . وحصرها نعمة أعظم منها فلك الحمد يارب على نعمتك التي لا تحصى .



الحكمة من نار الآخرة


تناولنا فيما سبق نعمة وحكمة خلق النار في الدنيا .

وقبل أن نواصل حكمة خلق النار في الآخرة أتوقف وإياك لأعرف رأيك وجوابك على هذا السؤال.

ماذا ستكون النتيجة ؟

ماذا ستكون النتيجة ؟ لو أن معلما قال لطلابه في بداية العام الدراسي كلكم ستنجحون!!! أو قال كلكم سترسبون !!!

أنا متأكد انك ستقول لي : أن جميع الطلاب سيعرضون عن المذاكرة حيث سيستوي في النتيجة المحسن والمسيء والمجتهد والكسول !

فكيف إذا قال لهم معلمهم : انه لا اختيار أصلا !!؟

لا شك انه سيندهش الجميع ! لأنه أمر لا تطيقه العقول ولا تستسيغه الإفهام سيسأل الجميع فلماذا المدرسة إذن ؟ لماذا المنهج والمدرسون ؟!! ولماذا الخطط والنظم والانضباط وغيره ؟!! هذا المثال كنت قد قرأته في أحد بحوث أساتذتنا الأفاضل وهو يشبه الكون بمدرسة الحياة . واليوم الآخر يوم إعلان النتائج . وما سيلاقيه المفلحون من الفوز والرفادة.

وما سيجنيه الخاسرون من العذاب والمهانة .

أين سيكون مصير الخاسرين، إنها النار ليس نار الدنيا بل نار الآخرة .

النار التي يعرفها الجرجاني في كتاب التعريفات بأنها :

جوهر لطيف محرق(2) .

أظن انه من المسلمات أن نار الدنيا ليست كنار الآخرة وان نار الآخرة تفضل وتزيد على نار الدنيا بأضعاف كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال " ناركم جزء من سبعين جزء من نار جهنم " قيل يا رسول الله أن كانت لكافيه قال:" فضلت عليهن بتسعة وستين جزء كلهن مثل حرها "(3) , وزاد احمد وابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة " وضربت (أي نار الدنيا ) بالبحر مرتين ولولا ذلك ما انتفع بها أحد " ونحوه للحاكم وابن ماجة عن انس وزادا " فإنها أي نار الدنيا لتدعوا الله أن لا يعيدها فيها" أي في نار الآخرة .

وفي الجامع لابن عيينة عن ابن عباس قال " هذه النار ضربت بماء البحر سبع مرات ولولا ذلك ما انتفع بها أحد "(4)

ليس هذا فحسب فتعال معي لنتأمل هذه النصوص .

" ﴿ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ﴾[المعارج: 15, 16] " ﴿ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ﴾[المدثر:26-29] " "﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ﴾[القارعة: 10, 11] ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ﴾[الهمزة: 6, 7] ﴿ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﴾[ التكوير:12], وقال الله تعالى: ﴿ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾[ البقرة:24], وقال تعالى: ﴿ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴾[ الزمر: من الآية16]

ما هذه النار ؟!! ولمن أعدت ؟ وما نستفيد من النصوص السابقة ؟ ألا ترى معي أن الله نسبها إليه . فقال: ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴾[ الهمزة:6]

فكيف ستكون ناره ألا ترى معي : الاستفهام الدال على التعظيم والتفخيم والتهويل: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴾[ المدثر:27] ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴾[ القارعة:10] ما هذا الوصف المخيف في قوله تعالى: ﴿ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ﴾[ المدثر:28].

حقيقة لقد فزعت وأنا أقرا هذه الآيات محاولاً استنباط بعض المفاهيم منها ؟ لقد اختلطت الأوراق واحترقت الأفكار عن التفكر بالنار !! ؟ ما أقول ؟ ومن أين أبدا ؟ وهل أعظ أم اتعظ ؟ أردت أن أخوف من النار فإذا أنا خائف . فهل يستطيع الخائف أن يخوف ؟ !!

برهة من الزمن مرت وأنا متوقف ؟ بل مشلول الفكر والحركة استعنت الله بعدها وعدت إليك لأتناقش معك حول النار في الآخرة وهولها وعظمها .

ولقد رأيت في التلفاز صورة لأفران معامل ومصانع الحديد الصلب واخبرني صديق لي زار مصنع أسمنت عمران ورأى فرن المصنع فماذا رأيت وماذا سمعت ؟ رأيت هولا وسمعت عجبا.

فرن تصل درجة حرارته إلى درجة تذيب الجبال والحديد الصلب . وهذه من نار الدنيا!!!

وأنت هل رأيت بركانا ينفجر ؟ هل رأيت حممه البركانية كيف تحول الصخور إلى سائل؟

لو القي كائن حي في هذا الفرن أو في هذا البركان كيف يكون مصيره ؟!! أنا أظن انه سيتبخر تماما !! تصور معي الموقف واخبرني بتصورك !! طبعا وهذا التصور بنار الدنيا . فكيف بنار الآخرة ؟

صديقي هذا يقول إنهم في مصنع الأسمنت ما كانوا يستطيعون أن ينظروا إلى ذلك الفرن إلا من مكان مرتفع جدا وعبر نظارات خاصة لما كان يقع على عيونهم من الأذى .

وان أقول لك هل يستطيع أحد أن ينظر إلى ضوء مصباح مباشرة قوة المصباح 500فولت؟ اظن انه لن يتحمل دقائق . أما إذا نظر إلى عين الشمس فانه لن يستمر لثواني . فكيف إذا رأى نار جهنم التي ستكون الشمس والقمر جزء من وقودها كما جاء في الأحاديث الصحيحة .

هذا مجرد النظر فكيف بالدخول ؟ !!

أظن انه بعملية حسابية يمكن تقريب المسالة في تصور النار وحرارتها وسنتكلم عن ذلك لاحقاً .
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا يا أرحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خلق النار الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كوووول :: المنتدي الإسلامي :: المنتدي الإسلامي العام-
انتقل الى: